يقال في عالم كرة القدم أن الفوز له اباء كثر اما الخسارة فلها أب واحد هو المدرب فقط ، والذي يتحمل وحده وزر الفشل في تحقيق الفوز ، لكن هذه الأمر ليس منصفاً وفيه الكثير من الإجحاف بحق المدربين ، لذا فإن الإنجاز الذي حققه فريق طرابلس بالعودة للدرجة الأولى يعتبر باكورة إنجازات المدرب أحمد مغربي، الذي نجح في قيادة الفريق نحو الصعود لدوري الأضواء، بعدما تسلم المهمة من المدرب الناجح بلال فليفل والذي ترك الفريق في منتصف مرحلة الإياب من الدوري المنتظم بسبب ظروفه الخاصة، حيث كان الفريق الذي اعده وبناه فليفل متصدراً لترتيب الفرق، ومتبقٍ ست مباريات لفريق طرابلس غير مواجهات الدورة الرباعية، لذا فإن فليفل يعتبر شريكاً اساسياً بهذا الإنجاز ، ليأتي بعده المدرب أحمد مغربي ويكون خير خلف لخير سلف، فقاد الفريق لخمس إنتصارات وتعادل في الدوري المنتظم ما جعله ينهيه في صدارة الترتيب ، ثم حصل تراخٍ للفريق مع إنطلاق الدورة الرباعية للأوائل فخسر طرابلس أول مباراتين ثم تعادل في ثلاث مواجهات، لكنه حقق الأهم وفاز في اللقاء الحاسم والفاصل، وهنا يحسب للمدرب أحمد مغربي أنه نجح في تحفيز لاعبيه واحسن قيادتهم خلال المباراة ما جعل فريقه في نهاية المطاف يظفر بإنجاز العودة للدرجة الأولى، والذي كان فيه للمدرب الكابتن مغربي نصيب وافر وكبير ويعد من الابرز له في مسيرته التدريبية التي تبشر بولادة مدرب قدير وناجح ، على غرار ما حققه مغربي من نجاح في الملاعب الكروية عندما كان من أبرز اللاعبين في لبنان والمنتخب الوطني الذي مثله لسنوات طويلة، وفي ذلك إعتراف صريح بعلو كعبه ورفعة شأنه في عالم اللعبة، ونأمل أن يكون نجاحه اكبر في عالم التدريب إن شاء الله.
El Maestro Sport Sports News