الفيفا ينفي عرض إنفانتينو استضافة نهائي كأس العالم 2030 على المغرب

رياض صبره

 

وفقا لصحيفة “التايمز” يسعى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) لمواجهة الأزمة الراهنة من خلال كسب الأصوات الأفريقية وذلك عبر عرض استضافة نهائي كأس العالم 2030 على مدينة الدار البيضاء بدلا من مدريد، ولكن الاتحاد الدولي لكرة القدم نفى في تصريحات لصحيفة “آس” أن يكون قد عرض استضافة نهائي كأس العالم 2030 على المغرب بدلا من مدريد كخطوة لكسب الدعم الأفريقي قبيل الانتخابات. ووفقا لصحيفة “التايمز” فقد تردد أن المسؤول السويسري لجأ إلى هذه الاستراتيجية لضمان التأييد اللازم لإعادة انتخابه في 18 آذار. ويعد الاتفاق المزعوم مع الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) الورقة الأقوى في جعبته فمقابل الحصول على دعم الاتحادات الأعضاء الـ 54 في الاتحاد الأفريقي، ستقام المباراة النهائية لكأس العالم 2030 في الدار البيضاء بدلا من مدريد أو برشلونة، وهما المدينتان الأخريان المرشحتان للاستضافة والمدرجتان في ملف التقييم الرسمي للترشح لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). ويوم الأربعاء اجتمع إنفانتينو في الرباط مع دائرته المقربة لتوضيح المواقف بشأن الأزمة الراهنة ووضع استراتيجية حملة لاستعادة النفوذ المفقود إذ تضرر هذا الرصيد السياسي عقب محاولة فاشلة لبيع حصة تبلغ 20% في حقوق كأس العالم والبطولات الأخرى التي ينظمها “فيفا” إلى عدة صناديق استثمارية بما في ذلك صندوق مرتبط بدونالد ترامب. إن استخدام موقع إقامة نهائي كأس العالم 2030 كورقة ضغط وهي خطوة من شأنها أن تعاقب في الوقت ذاته الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) خصمه الأبرز حاليا سيمثل تحولا جذريا، فقد ظل ملعب “سانتياغو برنابيو” يعتبر المرشح الأوفر حظاً لاستضافة المباراة وذلك بفضل العلاقة القوية التي تربط إنفانتينو برئيس نادي ريال مدريد فلورنتينو بيريز. ومع ذلك فإن العلاقة الوثيقة التي تربط رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بالمغرب وبالملك محمد السادس قد وضعت وضعية “المرشح الأوفر حظا” هذه في مهب الريح. فمع تزايد النفوذ السياسي لإنفانتينو بالتحالف مع المغرب وحلفائه (ترامب وأمير قطر ومحمد بن سلمان) تراجعت روابطه بإسبانيا فيما يتعلق بهذا الملف.

وفي الواقع كانت آخر مرة التقى فيها رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز بإنفانتينو وجها لوجه خلال زيارة خاطفة لنيويورك قبل عام إذ لم تطأ قدما رئيس الفيفا الأراضي الإسبانية منذ تولي لويس روبياليس رئاسة الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم. وفي المقابل زار إنفانتينو المغرب أربع مرات خلال عامين وافتتح مكتبا محليا للفيفا هناك كما أنه سيعقد الاجتماع القادم للجنة التنفيذية للفيفا فضلا عن الانتخابات نفسها في الرباط. وفي أروقة الاتحاد الإسباني لكرة القدم لا يزال المسؤولون واثقين من أن المباراة النهائية ستقام في ملعب “سانتياغو برنابيو” الذي يفضلونه على ملعب “كامب نو” رغم تزايد الريبة تجاه تحركات الفيفا التي تجري خلف الكواليس. كما أن العلاقات مع الاتحاد المغربي لكرة القدم ليست في أفضل حالاتها إذ لا يزال كل شيء معلقا دون حسم وتزيد الأجواء المتقلبة داخل الفيفا من حالة عدم اليقين.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

جويا يبرم صفقة الموسم بضمه الفلسطيني محمد حبوس معاراً لموسمين

Share this on WhatsApp    نجح فريق جويا في تحقيق الصفقة الاهم في سوق الإنتقالات ...