رياض صبره
يواجه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو تدقيقا متزايدا من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) وأطراف أخرى إلا أن العديد من الاتحادات الوطنية تواصل الوقوف بقوة إلى جانبه. فقد أكد عدد من الاتحادات الوطنية لكرة القدم حول العالم أنها سحبت رسميا دعمها لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، وذلك في أعقاب مقترحه الفاشل بخصخصة 20% من بطولة كأس العالم والبطولات الأخرى التي ينظمها الاتحاد. فقد أصدر كل من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (Concacaf) بيانات شديدة اللهجة تنتقد تصرفات الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) ورئيسه جياني إنفانتينو إذ هددت الهيئة الحاكمة لكرة القدم الأوروبية بضمان مقاطعة منتخباتها الوطنية للبطولات المستقبلية التي ينظمها “فيفا” بما في ذلك بطولات كأس العالم ما لم يتم إجراء إصلاحات جوهرية. ويبدو أن إقالة إنفانتينو من منصبه تأتي في مقدمة تلك الإصلاحات حيث أوضح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أنه “فقد الثقة” في رئاسته. وعقب اجتماع طارئ عقد يوم الأربعاء في الرباط بالمغرب أصدر “فيفا” بيانا أكد فيه أن “الأمين العام للاتحاد وأعضاء مجلس الإدارة الحاضرين جددوا دعمهم الكامل لرئيس الاتحاد جياني إنفانتينو” معربا في الوقت ذاته عن اعتذاره للاتحادات الأعضاء، ومقرا بـ “وقوع أخطاء” وبأنه “توجد دائماً دروس يمكن استخلاصها”. غير أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أصر يوم الخميس على أن موقفه لم يتغير:”إن الإعلان الصادر بالأمس والذي يفيد بأن بعض العاملين لدى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) والذين تعتمد مسيرتهم المهنية على رضاه يتفقون معه في الرأي لا يغير شيئاً”. وتقود اتحادات أوروبية قائمة الجهات التي أعلنت صراحة عدم تأييدها لإعادة انتخاب إنفانتينو في شهر آذار المقبل. وحتى الآن تشمل قائمة الاتحادات الوطنية التي تعتزم معارضة إعادة انتخابه كلا من: ألبانيا،كرواتيا،الدنمارك ،إنكلترا،فنلندا ، الأردن، المانيا ، اليونان ،هولندا،النرويج، رومانيا،صربيا،السويد وويلز.
ويعد الاتحاد الأردني لكرة القدم الاتحاد الوطني الوحيد غير الأوروبي في هذه القائمة وهو أمر لا يُشكل مفاجأة إذ سبق للأمير علي بن الحسين رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، أن نشر تعليقا لاذعا عبر وسائل التواصل الاجتماعي انتقد فيه بشدة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بسبب طريقة تعامله مع مسؤولي المنتخبات خلال بطولة كأس العالم وقضية المستحقات المالية غير المدفوعة وما وصف بأنه “ابتزاز” يهدف إلى ضمان الحصول على أصوات لصالح جياني إنفانتينو في الانتخابات المرتقبة. وفي المقابل أعلنت عدة اتحادات وطنية عن دعمها للمسؤول السويسري وذلك على الرغم من تزايد الجدل المحيط به.
أما الاتحادات التي أكدت استمرار دعمها لإنفانتينو فهي: الأرجنتين،بنغلاديش،
بوتان،جيبوتي،جمهورية الكونغو الديمقراطية،إندونيسيا،الكويت، لبنان،موريتانيا،المكسيك،منغوليا،المغرب،النيجر،الفلبين،قطر ، سيريلانكا والإمارات العربية المتحدة.
لوم تتخذ أي دولة أوروبية حتى الآن موقفا مغايرا لموقف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA). وكان إنفانتينو قد اضطر بسبب أحدث جدل يحيط به إلى نفي مزاعم تفيد بأن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم دفع أموالا لامرأة قيل إنها كانت على علاقة به إبان فترة عمله أمينا عاما للهيئة الكروية الأوروبية. وتشير التقارير إلى أن تلك المرأة رقيت إلى منصب إداري رفيع المستوى خلال فترة استمرار العلاقة لكنها استقالت بعد أن واجه ميشال بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي آنذاك إنفانتينو بشأن تلك العلاقة المزعومة.
El Maestro Sport Sports News