يترقب الجميع القرار الذي سيصدر عن الإتحاد الكروي بخصوص عدد اللاعبين الأجانب الذين سيسمح لكل فريق بضمهم إلى صفوفه خلال موسم 2026-2027، مع التسليم بإشراك خمسة منهم على أرض الملعب في كل مباراة، وهو ما لن يؤثر على اللاعبين الأساسيين في الفرق لكنه دون شك سيؤثر على الإحتياطيين، كما أن اي زيادة في عدد اللاعبين الأجانب ستكون على حساب اللاعب المحلي بالتأكيد، لأن الفريق يتألق من عدد محدد من اللاعبين 25 أو 27 لاعباً لكامل الموسم، وبدلاً من أن يقتصر عدد الأجانب على خمسة والباقي محليين فإن الزيادة في عدد اللاعبين الأجانب لن يجعل اي نادٍ يرفع عدد لاعبيه لثلاثة مثلاً ، بل سيبقى كما هو ما يعني أن عدد اللاعبين اللبنانيين سيقل ، وستصبح فرصة مشاركة اللاعب المحلي أقل في حال تم رفع عدد اللاعبين الأجانب المسموح ضمهم، لأنه عندها أن اصيب أو طرد أو أوقف بعقوبة إتحادية اللاعب الأجنبي سيحل مكانه لاعب أجنبي، بينما في حال بقي عددهم خمسة فسيحل مكانه لاعب محلي، هذا فضلاً عن غياب مبدأ تكافؤ الفرص بين الفرق في حال رفع عدد اللاعبين الأجانب، لأن هناك أندية لا قدرة لها على التعاقد مع خمسة لاعبين أجانب، في حين أن الأندية الغنية أو الميسورة مادياً ستضم عدد اكبر من الأندية الفقيرة، وهذا سيخل بمبدأ تكافؤ الفرص بين الأندية، وفي كل الأحوال فإن اللاعب اللبناني هو المتضرر الأكبر في حال تم زيادة اللاعبين الأجانب في الفرق عن خمسة في الموسم الكروي الجديد، ما حدا بأحد اللاعبين اللبنانيين أن يقول لنا أنه في حال زاد الإتحاد الكروي عدد اللاعبين الأجانب، فإننا سنبحث عن جنسية اجنبية لنلعب في دوري بلادنا لانه لم يعد للاعب اللبناني مكان في دوري بلاده .
وتذكروا ان قطع الأرزاق من قطع الاعناق فارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء.
El Maestro Sport Sports News