رياض صبره
ألقى مدرب أرسنال ميكيل ارتيتا باللوم على شيء واحد بالتحديد عندما تحدث عن حالة فريقه فقد اعتمد المدرب مرة أخرى على لياقة فريقه قبل المرحلة الأخيرة من الدوري الممتاز والتي شهدت حفاظ مانشستر سيتي على وتيرة المنافسة مع المرشحين للفوز باللقب. وكان كالافيوري وأوديغارد وهافرتز أبرز الغائبين عن تشكيلة آرسنال في فوزه الأخير في الدور الرابع من كأس الاتحاد الإنكليزي والذي شهد مشاركة الفريق بتشكيلة شبه كاملة أمام ويغان من الدرجة الثالثة الإنكليزية. وقد تم استبعاد الظهير الأيسر الإيطالي كالافيوري خلال الإحماء قبل المباراة بينما تم استبدال الظهير الأيمن بن وايت مبكراً بسبب الإصابة. كما يغيب مايك ميرينو لفترة طويلة بسبب إصابة في القدم. ومع استعداده للأسوأ أي احتمال خسارة اللقب وفي الوقت نفسه شرح أسبابه مبكرا لم يخف أرتيتا حقيقة أن المرحلة الأخيرة من الموسم ستكون مرهقة للغاية لفريق وصل بالفعل إلى أقصى طاقته. وعندما سئل عن قائمة الإصابات المتزايدة قال: “نحن نتعامل مع هذا الوضع لكننا نحتاج إلى عودة بعض اللاعبين بكامل لياقتهم ليس فقط لزيادة العدد بل لتوفير خيارات مختلفة في مواجهة الخصوم لذا كلما أسرعوا في العودة كان ذلك أفضل”. وهذه ليست المرة الأولى التي يلجأ فيها ميكيل أرتيتا إلى الإصابات كسبب لاختيارات الفريق أو أدائه. ففي أواخر عام 2025 صرح بأن آرسنال كان في “حلقة مفرغة” بسبب كثرة الإصابات رغم تصدره مجموعته في تصفيات دوري أبطال أوروبا والدوري الإنكليزي الممتاز حيث تأهل في دور الأبطال كمتصدر دون خسارة أي نقطة. وقبل انطلاق الموسم السابق كشف أرتيتا عن اعتقاده بأن آرسنال كان يعاني من “نقص حاد” في اللاعبين وأنه “لا يستطيع فعل أي شيء حيال ذلك” فيما يتعلق بتشكيلة الفريق وفي وقت لاحق من ذلك العام وصل الفريق إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا وخسر أمام باريس سان جيرمان الفائز باللقب في نهاية المطاف ثم أنفق الفريق أكثر من 250 مليون دولار على لاعبين مختلفين. حاليا يتصدر آرسنال جدول ترتيب الدوري الإنكليزي الممتاز بفارق أربع نقاط عن مانشستر سيتي بعد خوض 26 مباراة ويواجه الفريق وولفرهامبتون متذيل الترتيب في مباراته القادمة قبل ديربي شمال لندن ضد توتنهام هوتسبير الذي يأمل في تحقيق نتائج إيجابية بفضل المدرب الجديد إيغور تيودور الذي تم تعيينه عقب إقالة توماس فرانك في وقت سابق من هذا الشهر.
El Maestro Sport Sports News