لجأت أندية كرة القدم اللبنانية إلى ابرام عقودها مع لاعبيها بالعملة المحلية حصراً (الليرة اللبنانية) وذلك بعد العقبات والصعوبات التي واجهتها في الموسم المنصرم (الملغي) وندرة وجود الدولار في الأسواق المحلية، فضلاً عن ارتفاعه الجنوني، لذا عمدت غالبية الأندية لتغيير العقود السابقة وَتحويلها لعقود بالليرة ، كما تم تجديدها بنفس الطريقة للاعبين الذين انتهت عقودهم، ومن لم يرض منهم لم يتم التجديد له في بداية الامر لكنهم عادوا وجددوا ، بعدما وجدوا ان كل اللاعبين في فريقهم قد وقعوا عقوداً بالعملة المحلية، وبالتالي لا يجب ان تقع مشاكل او نزاعات جديدة بين الأندية واللاعبين حول العقود وفارق الأسعار بين العملات المختلفة