إعلان نادي المبرة في بيانه الرسمي الذي اصدره إيقافه نشاطه الرسمي لمختلف الفئات العمرية، وحل أجهزتها الفنية ومنح جميع اللاعبين كتب إستغناء، يؤكد أن النادي الذي ابصر النور قبل حوالي اربعين عاماً وتوج بلقب كأس لبنان عام 2008 ، ماضٍ في خطوة الإنسحاب الكلي من الساحة الكروية، بعدما تم الإتفاق مع نادي الشباب الغازية ليحل مكانه في دوري الاضواء، وبالتالي ما هي إلا أسابيع او أشهر قليلة ويتحول نادي المبرة إلى ذكرى في ذاكرة وتاريخ كرة القدم اللبنانية، على خطى العديد من الأندية التي سبقته وكان لها صولات وجولات في كرتنا المحلية وزالت عن الخارطة الكروية، مثل بغرميان والجامعة الأمريكية وحلمي سبور والنهضة بيروت وغيرهم كثر ممن لا مجال لذكرهم في هذه العجالة .
والحقيقة أن القرار المؤسف والأليم دفعت إليه مرجعية نادي المبرة تحت وطأة الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تمر بها البلاد والتي لم تعد معها الجمعية قادرة على تحملها، خصوصاً وأن لديها إهتمامات إجتماعية أشمل وأهم واعمق في مساعدة الفقراء والايتام وتقديم الرعاية والمساعدة لهم، وفي ظل حجم الضغوطات التي تعانيها مع تفاقم الأوضاع والظروف المادية والإجتماعية سوءاً ، كان لا بد من القيام بخطوات لعصر النفقات وتوفيرها لما هو أكثر أهمية في حياة الناس اليومية، فكان القرار المر بالإنسحاب من الساحة الكروية، وتحويل نادي المبرة إلى ذكرى في تاريخ وذاكرة كرة القدم اللبنانية.
El Maestro Sport Sports News