لم تكن مدروسة على الإطلاق الخطوة التي أقدم عليها الإتحاد برفع سعر بطاقات الدخول للجماهير، وهي خطوة إرتجالية ومتسرعة مثل العديد من الخطوات والقرارات التي إتخذها هذا الإتحاد ثم عاد وتراجع عنها تحت وطأة الضغط أن من الرعاة السياسيين له أو من قبل الأندية، لكن الخطوة الحالية تحتاج لقرار جماعي من قبل كافة جماهير الأندية إحتجاجاً وإعتراضاً على القرار الجائر، الذي رفع بموجبه سعر بطاقة المدرجات العادية إلى 10 دولارات والدرجة الأولى إلى 50 دولاراً ، وهنا نود أن نسأل الإتحاد أين مدرجات الدرجة الأولى في ملاعب جونيه والعهد والصفاء والعباسية وجويا وأنصار وبحمدون ، إضافة لرفع سعر بطاقة المنصة لمئة دولار أمريكي فضلاً عن رفع سعر البطاقة الموسمية ، وعليه يجب أن يكون هناك تحرك عاجل لروابط جماهير الأندية والدعوة بمقاطعة شاملة لكل المباريات وعدم الحضور في المدرجات خلال الأسبوع الأول من بطولة الدوري، إلا إذا تراجع الإتحاد عن قراره الجائر والظالم بحق الفقراء الذين سيسلبون ما كانوا يرفهون به عن أنفسهم من خلال التواجد في المدرجات وتشجيع فرقهم المفضلة، إضافة لحملة شاملة على مواقع التواصل الإجتماعي ضد قرار الإتحاد وحتى العودة عنه ، ولتبقى المقاطعة قائمة طالما أن القرار لم يتم التراجع عنه .
اما موضوع قطع البطاقات عبر احد الشركات الخاصة فلنا عودة للموضوع حتى نعرف من المستفيد من ذلك داخل اروقة الإتحاد ، لأن التلزيم بالتراضي وغب الطلب هو ما يجيده هذا الإتحاد الذي إرتكب الفظائع بحق اللعبة ككل على مدى أكثر من عقدين ونصف من الزمن، واليوم فتح معركة خاسرة بالتأكيد مع الجمهور ويجب أن يتراجع عن قراره التعسفي.
El Maestro Sport Sports News