برونو فرنانديز يهاجم كاريك عقب الهزيمة المذلة أمام كومو

رياض صبره

أبدى قائد مانشستر يونايتد برونو فرنانديز اعتراضه على النهج المتبع في الهزيمة الثقيلة أمام نادي كومو الإيطالي في دوري الابطال 4-1 مساء أمس قائلا: “هذه مسؤولية المدرب وليست مسؤوليتي”. ولا تلوح في الأفق أي مؤشرات على انحسار الأزمة في مانشستر يونايتد ويبدو أن برونو فرنانديز قد بلغ حد الصبر في أعقاب الهزيمة الثقيلة التي تلقاها الشياطين الحمر في دوري أبطال أوروبا أمام فريق كومو. انتقد قائد يونايتد علنا النهج التكتيكي الذي وضعه مايكل كاريك وطاقمه التدريبي وقال فرنانديز لشبكة تي إن تي سبورتس: “ليست هذه المرة الأولى فقد بدأنا بشكل سيئ وسجلوا هدفا في وقت مبكر جدا ولم يكن هناك ضغط كاف على حامل الكرة ولم تكن تحركاتنا بالكرة جيدة، كما أن الأمور لم تسر في صالحنا. لقد كان قرار الجهاز الفني ألا نعتمد أسلوب الضغط الفردي (رجل لرجل) مما يعني ترك مساحات في الخلف أحيانا والانتظار لاستعادة الكرة ولكن عندما تمنح مساحات لفرق كهذه فإنها تكتسب الثقة…”. بعد الهزائم أمام أتلتيكو مدريد وكومو يجد فريق اليونايتد نفسه في وضعٍ خطير إذ بات على وشك الخروج من المراكز المؤهلة للأدوار الإقصائية. ولم يحصد الفريق سوى ثلاث نقاط يتيمة جاءت من فوزه على نادي صباح ومنذ ذلك الحين عجز عن تحقيق أي انتصار لتمتد سلسلته الخالية من الفوز الى سبع مباريات. ولم يبذل فرنانديز جهدا يذكر لإخفاء إحباطه موجها اللوم مباشرة إلى الجهاز الفني ،وقد بدا غضبه واضحا في المراحل الأخيرة من المباراة سواء على أرض الملعب أو بعد استبداله في الدقيقة 67 :”هذا أمر يخص المدير الفني والجهاز المعاون وليس أنا” هكذا صرّح عند مناقشته للنهج التكتيكي للفريق. فبعد ليساندرو مارتينيز جاء دور برونو فرنانديز إذ تأتي تصريحاته الصريحة التي تحمل طابع الاتهام بعيد تغريم ليساندرو مارتينيز بسبب تصريحه علنا بأن مانشستر يونايتد لا يملك “المستوى اللازم للمنافسة في أوروبا” وتوجيهه انتقادات للقيادة الإدارية للنادي. والآن كشف لاعب مؤثر آخر داخل غرفة تبديل الملابس عن فجوة متزايدة بين مختلف مستويات النادي مما أثار اضطرابات جديدة في أولد ترافورد. وقد تضع هذه الأزمة الأخيرة مستقبل مايكل كاريك في مهب الريح فقد بدأ مهمته كمدير فني مؤقت ثم نال فرصة تولي المسؤولية لكنه واجه صعوبات في تحقيق النتائج المنتظرة من ناد بحجم مانشستر يونايتد. وبالنسبة لفريق يبدو وكأنه عالق في حلقة مفرغة من الأزمات فإن تزايد الاعتراضات العلنية من قِبل اللاعبين أنفسهم يعد مؤشرا مقلقا آخر. ومع تدهور النتائج وانتقال التوترات إلى العلن تتصاعد الضغوط على كاريك بينما يواجه موسم مانشستر يونايتد خطر الانهيار مجددا.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

42 رياضة في منافسات الموسم الجديد لبطولات الجامعات

Share this on WhatsApp  أطلق الاتحاد اللبناني الرياضي للجامعات موسم بطولاته الجديد من خلال منافسات ...