تصفيات كأس العالم للرجال بكرة السلة: لبنان أنهى الدور الأول في صدارة المجموعة الرابعة

 

فرض المنتخب اللبناني لكرة السلة إيقاعه منذ الثواني الأولى من مواجهته أمام المنتخب الهندي على أرض الأخير مساء الاحد ، ضمن المباراة الثانية من النافذة الثالثة من الدور الاول ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم التي تستضيفها قطر العام المقبل، مقدماً ربعاً أول مثالياً على المستويين الدفاعي والهجومي.

وبفوزه أنهى المنتخب اللبناني الدور الأول في صدارة المجموعة الرابعة بخمسة انتصارات وخسارة واحدة.

وبدأ “رجال الأرز” المباراة بقوة، ليتقدموا 16-8، مستفيدين من دقة استثنائية في التصويب من جميه المسافات وخصوصاً من خارج القوس، بعدما سجلوا ثلاثاً من ثلاث محاولات (3/3) خلال الدقائق الأولى، الأمر الذي أربك الدفاع الهندي ومنح لبنان أفضلية واضحة.

ولم يكتف المنتخب اللبناني بذلك، بل واصل ضغطه الهجومي والدفاعي، موسعاً الفارق إلى 23-8 وسط سيطرة شبه مطلقة على مجريات اللقاء، قبل أن ينهي الربع الأول متقدماً 28-15، مؤكداً تفوقه الفني والجماعي، وموجهاً رسالة واضحة بأنه عازم على حسم المباراة منذ بدايتها.

 

ومع بداية الربع الثاني، حاول المنتخب الهندي العودة إلى أجواء المباراة مستفيداً من بعض الأخطاء الهجومية للبنان، فنجح في تقليص الفارق إلى 32-24 وسط تشجيع جماهيري كبير سعى إلى منح أصحاب الأرض دفعة معنوية.

إلا أن المنتخب اللبناني استعاد زمام المبادرة سريعاً، بعدما طلب المدرب أحمد فران وقتاً مستقطعاً أعاد خلاله تنظيم صفوف فريقه. فاستعاد “رجال الأرز” هدوءهم وفعاليتهم الهجومية، وشدّدوا من صلابتهم الدفاعية، ليمنعوا المنتخب الهندي من الاقتراب أكثر في النتيجة.

وجاء الرد اللبناني سريعاً بسلسلة من النقاط المتتالية رفعت الفارق إلى 39-24، قبل أن يواصل المنتخب فرض أفضليته. لكن المنتخب الهندي عاد ليستغل بعض مظاهر التسرع في الأداء اللبناني، فقلّص الفارق مجدداً إلى 44-38، في وقت افتقد فيه “رجال الأرز” إلى التركيز الذي ميّزهم في بداية اللقاء.

ورغم الصحوة الهندية في الدقائق الأخيرة من الربع الثاني، حافظ المنتخب اللبناني على تقدمه، لينهي الشوط الأول لمصلحته بنتيجة 48-38، بعد نصف أول شهد تفوقاً لبنانياً واضحاً في معظم فتراته، رغم الانتفاضة المتأخرة لأصحاب الأرض.

 

ومع انطلاق الربع الثالث، حاول المنتخب الهندي تقليص الفارق من خلال اختراقات ناجحة للدفاع اللبناني، فخفض النتيجة إلى 51-42، مستفيداً من اندفاعه الهجومي ورغبة لاعبيه في العودة إلى أجواء اللقاء.

 

لكن المنتخب اللبناني لم يتأخر في الرد، إذ استعاد توازنه سريعاً، وشدّد من صلابته الدفاعية، بالتزامن مع تحسن واضح في الفعالية الهجومية. فوسّع “رجال الأرز” الفارق إلى 58-42، ثم إلى 63-42، قبل أن يواصلوا فرض إيقاعهم على مجريات المباراة، رافعين النتيجة إلى 70-46 وسط سيطرة واضحة على أرض الملعب.

وواصل المنتخب اللبناني أفضليته حتى صافرة نهاية الربع الثالث، لينهيه متقدماً بفارق مريح بلغ 75-54، مؤكداً تفوّقه الفني والجماعي، ومقترباً أكثر من حسم المباراة لمصلحته.

 

وجاء الربع الرابع والأخير امتداداً لما سبقه، إذ واصل المنتخب اللبناني فرض سيطرته المطلقة على مجريات اللقاء، محافظاً على نسق هجومي مرتفع وانضباط دفاعي مميز، في مقابل عجز المنتخب الهندي عن تقليص الفارق أو تهديد أفضلية “رجال الأرز”.

وتوالت السلات اللبنانية ليرتفع الفارق إلى 80-56، ثم 87-58، قبل أن يصل إلى 94-64، في ظل أداء جماعي متكامل أكدّ الفوارق الفنية بين المنتخبين.

 

واختتم المنتخب اللبناني المباراة بطريقة استعراضية، بعدما دوّى دانك رائع من جيرار حديديان مع الثواني الأخيرة، ليطلق صافرة النهاية على فوز لبناني كبير ومستحق بنتيجة 98-72، في امباراة مثالية ضمن النافذة الثالثة من التصفيات الآسيوية

المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم.

 

وكان كريم زينون وجهاد الخطيب أفضل مسجلين في صفوف المنتخب اللبناني برصيد ١٧ نقطة لكل منهما، يليهما سيرجيو درويش ب ١٦ نقطة فيما تجلت الروح الجماعية للفريق بأبهى صورها، إذ نجح جميع اللاعبين الذين شاركوا في المباراة في تسجيل النقاط، في مؤشر واضح على تنوع الحلول الهجومية وفاعلية المنظومة التي اعتمدها المدرب أحمد فران.

ويكتسب هذا الفوز أهمية إضافية كونه تحقق رغم غياب عدد من العناصر الأساسية، يتقدمهم وائل عرقجي وعلي منصور وجاد خليل و هايك غيوكجيان ويوسف خياط، ما يعكس عمق التشكيلة اللبنانية وقدرتها على تقديم مستوى مميّز رغم الغيابات المؤثرة.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فوز قاتل للسلام زغرتا والاخاء الأهلي عاليه في رباعية الأوائل لدوري المظاليم

Share this on WhatsApp    شهدت الجولة الأولى من الدورة الرباعية لدوري الدرجة الثانية (المظاليم) ...