






كتب طارق يونس
تصوير طلال سلمان
انتهى ديربي بيروت ولبنان بين الأنصار والنجمة بالتعادل السلبي في المباراة الجماهيرية التي جمعت الفريقين على استاد المدينة الرياضية في بيروت، في إطار الاسبوع الاول من مرحلة الإياب للدوري اللبناني لكرة القدم.
فأمام جمهور ناهز العشرين الف متفرج ، لم تحمل قمة الدوري بين الغريمين إلا اسمها، نظراً للأداء المتواضع الذي قدموه على مدار الشوطين، مع أفضلية نسبية للاعبي الأنصار لإعتمادهم على اللعب جماعياً أكثر من لاعبي النجمة ، وبرغم تراجع المستوى الفني، كاد أحد الفريقين أن ينهي المباراة لمصلحته، بعد أن انقذ قاسم الزين مرماه من هدف محقق عندما ابعد كرة علي السيسي من على خط المرمى في الدقيقة 70، في حين حرم الحارس نزيه اسعد البديل الكولومبي لوكومي من هدف مؤكد في الثواني الأخيرة من الوقت المحتسب بدل عن ضائع، لتنتهي المباراة بنتيجة عادلة.
طرأ على تشكيلة فريق الأنصار تغيير واحد (مباراة الكأس الاسبوع الماضي)، بإشراك النيجيري ابو بكر جبرين بدلا من مهدي الزين، ونجح جبرين في اقلاق راحة الدفاع النجماوي مع زميله ونجم فريقه الجزائري هشام خلف الله الذي لم يهدأ طيلة المباراة في الهجوم والدفاع وكان شعلة نشاط لكنه افتقد الحس التهديفي، كذلك كان الدفاع الاخضر واعياً في قطع معظم الهجمات النبيذية، بينما تكفل الحارس نزيه اسعد بالسيطرة على الأجواء، كذلك بقطعه الكرات التي تخطت المدافعين، من دون أن ننسى الكرة التي سددها الكولومبي لوكومي وأبعدها ببراعة متناهية منفذاً فريقه من هدف قاتل.
في المقابل، فضل مدرب النجمة التونسي الجعايدي إن يبدأ المباراة بنفس التشكيلة التي خاضت الشوط الأول من مباراة الكأس، والتي لم تكن بالمستوى المطلوب باستثناء لاعبي خط الظهر ، الذي تعرض لنكسة في هذا الشوط، بخروج علي الرضا اسماعيل مصاباً ، وحل مكانه حسين الزين، الذي كان خير خلف لخير سلف، وقام بواجباته الدفاعية والهحومية على أكمل وجه.
وفي الشوط الثاني تأخر الجعايدي في التبديلات، ولو أشرك الرباعي كوراني والفضل ولوكومي وصادق باكراً لربما كان في النتيجة كلام اخر، لانه مع نزول الرباعي تغير حال النجمة من الناحية الهجومية، وكادت هذه التبديلات إن تفي بالغرض المطلوب لولا تألق دفاع الأنصار ومن خلفه الحارس نزيه اسعد، حتى نهاية المباراة بالتعادل السلبي وبقاء الصدارة أنصارية بفارق نقطتين عن النجمة.
El Maestro Sport Sports News