غريبة تلك الخفة والبرودة التي يتعامل بها الإتحاد الكروي مع الأمور، إذ أنه وبعد الخروج المذل للمنتخب الوطني اللبناني من التصفيات الآسيوية والخسارة أمام منتخب اليمن (2-0) وعدم التأهل للعرس القاري عام 2027 ، والانكى من ذلك ان الإتحاد يتعامل مع الموضوع وكأنه لم يحصل اي شيء على الإطلاق وأن الأمور تسير على خير ما يرام، وأن ما حصل حدث عابر وعادي ولا يستحق عقد جلسة لا عادية ولا طارئة من أجله ودراسة أسبابه وتداعياته ، لا سيما وأنه لا يوجد من يحاسب لا من داخل الإتحاد او من داخل الأندية في الجمعية العمومية المضمونة والولاء، فيما الجمهور لا أحد يعيره اي إهتمام بعدما أدمن خيبات الأمل توالياً وعلى مدى الازمنة الماضية البعيدة والقريبة، وبالتالي مع هذه النمط السائد في حكم اللعبة وإدارتها لا نتوقع أو نتوسم خيراً ، لا بل فالج لا تعالج لأن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، والجماعة مرتاحون على وضعهم فلماذا التغيير ولا يوجد لديهم لا حسيب ولا رقيب.
El Maestro Sport Sports News