رياض صبره
يروي لاعب كرة قدم مكسيكي سابق عبر برنامج “لا غرانخا في آي بي” واقعة يقول إن النجم البرازيلي رونالدينيو رواها له خلال فترة تواجده في نادي كيريتارو وهي قصة تعود إلى بدايات اللاعب الأرجنتيني في برشلونة. فقبل أن يصبح النجم الأبرز في برشلونة كان ليونيل ميسي لاعبا جديدا في غرفة ملابس كان يسيطر عليها رونالدينيو. وقد رحب به النجم البرازيلي وساعده في إيجاد مكانه بين كبار النجوم ومن تلك الفترة تبرز أيضا قصص حدثت خارج أرض الملعب، إحداها كشف عنها مؤخرا ماريو إل مونو أوسونا الذي زامل النجم البرازيلي في صفوف نادي كيريتارو. فخلال الحديث استرجع اللاعب المكسيكي السابق واقعة تتعلق بـ مقلب أو طقس من طقوس الاستقبال التي تعرض لها النجم الأرجنتيني. وبحسب روايته أخبره رونالدينيو أن عددا من لاعبي برشلونة خرجوا للسهر في إحدى الليالي وانتهى بهم الأمر بوضع خوذة دراجة نارية كانوا قد أخذوها من خارج مكان السهر على رأس ميسي. وذكر أوسونا أن الخوذة كانت مسروقة وأن النجم الأرجنتيني ارتداها خلال تلك السهرة. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الرواية منقولة حيث ينقل اللاعب المكسيكي ما أخبره به رونالدينيو. ولا توضح الرواية متى وقعت الحادثة أو من هم اللاعبون الآخرون الذين شاركوا فيها. وتسلط هذه الحادثة الضوء مجددا على ميسي في مرحلة كانت لا تزال في بدايات مسيرته. فقد عاش اللاعب الشاب القادم من أكاديمية لا ماسيا إلى جانب نجوم كبار وكان رونالدينيو بمثابة قدوته الأولى. كان النجم البرازيلي هو أيقونة الفريق بينما بدأ الأرجنتيني الشاب في إظهار ملامح الموهبة التي ستغير تاريخ النادي لاحقا. وتتجلى طبيعة هذه العلاقة بوضوح أكبر على أرض الملعب إذ جاء أول هدف رسمي لميسي بقميص برشلونة بفضل تمريرة حاسمة من رونالدينيو الذي أرسل كرة ساقطة من فوق دفاع فريق ألباسيتي ليقوم ميسي بإنهاء الهجمة بلمسة فنية مماثلة (كرة ساقطة أيضا). ومع مرور الوقت اكتسبت تلك اللحظة دلالة خاصة فقد مهد النجم الذي كان يقود برشلونة الطريق أمام اللاعب الذي سينتهي به المطاف ليخلفه في قيادة الفريق. أما مشهد الاحتفال حيث ظهر ميسي محمولا على ظهر النجم البرازيلي فقد خلد صورة باتت جزءا لا يتجزأ من بداياتهما معا وكما ترسخت علاقتهما من خلال الحياة اليومية في غرفة تبديل الملابس. فقد واكب رونالدينيو بزوغ نجم زميل له كان لا يزال عليه إثبات جدارته وحجز مكانه في الفريق وبدا أن رونالدينيو أدرك سريعا المدى الذي يمكن أن يصل إليه ذلك الزميل. وقال ماكسي لوبيز، الذي زامل كلا منهما في برشلونة إن النجم البرازيلي باح له باعتراف يخص ذلك اللاعب الشاب حيث قال: “هذا الفتى أفضل مني” وهو تقييم لافت للغاية لا سيما وأنه صدر عن رونالدينيو في ذروة تألقه.
El Maestro Sport Sports News