

حقق منتخب لبنان فوزا ثمينا وكبيرا على نظيره الكوري الجنوبي بنتيجة(٩٣-٧٤ ) في اولى مباراتي “النافذة الرابعة” ضمن تصفيات كأس العالم للرجال في كرة السلة في المباراة التي جرت مساء الخميس على ملعب “مجمّع نهاد نوفل” في ذوق مكايل ضمن المجموعة السادسة التي تضم ايضا الصين واليابان والسعودية وقطر.
وهو الفوز السادس للبنان الذي واصل تصدره المجموعة
السادسة بجدارة ب١٣ نقطة وخطا خطوة كبيرة نحو التأهل إلى كأس العالم التي ستقام عام ٢٠٢٧ في قطر .وجاءت المباراة حاشدة بحضور ٨ آلاف متفرج تقدمهم رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ووزيرة الشباب والرياضة الدكتورة نورا بايراقداريان والنائب الأول لرئيس الاتحاد الآسيوي ورئيس الاتحاد اللبناني لكرة السلة اكرم حلبي وامين عام الاتحاد الآسيوي هاغوب خاتشاريان وفاعليات رسمية وديبلوماسية وعسكرية ورياضية وبلدية.
وبالعودة الى أجواء المباراة، دخل المنتخب اللبناني الربع الأوّل بتشكيلة أساسية خماسية ضمّت كلّ من سيرجيو درويش، علي مزهر، هايك قيوقجيان، يوسف خياط وديريك فاندربيرك وسط غياب ثلاثي أساسي ضمّ كلّ من وائل عرقجي، علي منصور وجهاد الخطيب بسبب الإصابة.
وجاءت البداية لبنانية سريعة، بعدما افتتح سيرجيو درويش التسجيل بثلاثية، مانحاً منتخب الأرز تقدّماً مبكراً، قبل أن تفرض كوريا إيقاعها تدريجياً وتنجح في تعديل النتيجة 3-3 ثم 5-5.
وبدأ المنتخب الكوري باستغلال المساحات الدفاعية، خصوصاً من خارج القوس، فسجّل ثلاث ثلاثيات متتالية قلبت المشهد لمصلحته، ليتقدم 11-9، قبل أن يواصل ضغطه الهجومي ويرفع الفارق الى 22-16. وحافظ المنتخب الكوري على تقدّمه لينتهي الربع الأول بنتيجة 24-18.
ومع بداية الربع الثاني، نجح المنتخب اللبناني سريعاً في تقليص الفارق 24-22 ، وسط اندفاعة هجومية أعادت الحماس الى المدرجات. إلاّ أن الثلاثيات الكورية عادت لتفرض نفسها من جديد، فابتعد الضيوف بالنتيجة الى 29-22 ثم 33-26. لكن منتخب الأرز لم يستسلم، وعاد ليضغط بقوّة ويقلّص الفارق الى 33-30، وسط تشجبع لبناني حماسي هيستيري بامتياز، حوّل المدرجات الى كتلة واحدة تهتف للبنان وتدفع رجاله الى القتال على كلّ كرة. وبقي التقارب سيّد الموقف مع استمرار الربع الثاني، إذ حافظت كوريا على أفضلية ضئيلة، فيما ظلّ لبنان قريباً من قلب المعادلة، لينتهي الربع الثاني كورياً وبنتيجة 41-38.
ومع بداية الربع الثالث، واصل المنتخب اللبناني اندفاعته ونجح في تقليص الفارق الى نقطة واحدة 41-40، قبل أن يفرض التعادل نفسه مجدداً 41-41، ليعود بعدها المنتخب الكوري ويتقدّم بفارق خمس نقاط 52-47، لكن رجال الأرز رفضوا الاستسلام، رغم الحظ السيء في الرميات من داخل وخارج القوس، وواصلوا ضغطهم الهجومي ودفاعهم القوي بمساندة اللاعب السادس الذي أشعل مدرجات نهاد نوفل واعطى التقدّم للبنان للمرّة الأولى عند 56-55، ولينتهي بعدها الربع الثالث لبنانياً بنتيجة 63-60
وفي الربع الرابع والأخير، بدأ لبنان بقوّة وتقدّم 66-60، قبل أن تقلّص كوريا الفارق الى 66-64. ثم عاد منتخب الأرز ليوسّع الفارق الى 69-64 بثلاثية لعمر جمال الدين، الذي واصل تألّقه وسجّل ثلاثية أخرى رفعت الفارق الى 72-66، قبل أن يواصل لبنان اندفاعه ليصل الى 74-66 ثم 76-66.
ومع اشتداد الضغط اللبناني، وجد المدرب الكوري نفسه مضطراً لطلب ” تايم أوت” مرّتين متتاليتين، في محاولة لإيقاف المدّ اللبناني وإعادة فريقه الى أجواء المباراة. لكن رجال الأرز قالوا كلمتهم في الوقت الحاسم، وتألّقوا بقيادة العقل المحنّك المدرب أحمد فران، تحت ضغط المباراة، مدفوعين بلوحة جماهيرية أكثر من رائعة لم تتوقف عن التشجيع. وواصل لبنان تفوّقه حتى وسّع الفارق الى 81-70، ثم 85-70، ليحسم اللقاء لمصلحته ويخرج بانتصار لبناني ثمين ومستحق وبنتيجة نهائية 93-74
وكان أفضل مسجّل في المنتخب اللبناني يوسف خياط (21 نقطة)، يليه سرجيو درويش (17 نقطة) عمر جمال الدين ( 16 نقطة).
وضمن المجموعة عينها فازت الصين على مضيفتها قطر(٨٣-٥٧)وسيخوض
واليابان على مضيفتها السعودية( ١٠٦-٧٨)
وسيخوض لبنان مباراته الثانية ضمن النافذة الرابعة ضد نظيره الصيني عند الساعة ٢.٣٠ من بعد ظهر الاثنين المقبل في الصين بتوقيت بيروت.
El Maestro Sport Sports News