
تشخص أنظار عشاق كرة القدم اللبنانية عند الساعة التاسعة والنصف من مساء اليوم نحو ملعب بلدية جونيه الذي يستضيف المباراة النهائية لكأس لبنان، والتي ستجمع بين فريقي النجمة والحكمة، في لقاء لا يحمل القسمة على إثنين إطلاقاً ، ويجب أن يكون هناك في نهاية المطاف رابح وخاسر ، حيث يسعى الفريق النبيذي نحو التتويج باللقب للمرة التاسعة في تاريخه، فيما يسعى الفريق الأخضر لتتويج عز عليه كثيراً ولم يسبق له ان ناله من قبل مع وجود رغبة وسعي للحصول عليه للمرة الأولى.
فنياً وعلى الورق لا يمكن الركون للمباريات والنتائج السابقة والحديث عن الحظوظ في لقاء اليوم، وذلك لإختلاف وتبدل الحافز عند لاعبي الفريقين ، لا سيما لاعبي فريق الحكمة الذين يرغبون في إنهاء الموسم بشكل مثالي عبر إحضار لقب مسابقة الكأس وجعله يرتاح في خزائن ناديهم .
في المقابل سيكون سعي لاعبي الفريق النبيذي حثيثاً من أجل إحراز أول لقب تحت قيادة الإدارة الجديدة وحسم أول المعارك النهائية لهذا الموسم ، والتفرغ لمنافسات بطولة الدوري الذي يتنافس عليه مع الأنصار والعهد وجويا، ويدرك مدربه التونسي لسعد الدريدي أن مواجهة اليوم تختلف يشكل جذري عن التي حدثت منذ خمسة أيام، حيث لم تكن النتيجة تهم الحكماويين كثيراً يومها ، على النقيض تماماً من مواجهة اليوم التي تحتاج لتركيز وهدوء أعصاب وحسن تصرف وعدم الاستعجال أو التسرع واستغلال الفرص والتفاصيل الصغير التي ستكون حاسمة ، مثل معركة فرض السيطرة على وسط الملعب، لأن من يبسط سيطرته على تلك المنطقة سيكون الأقرب للتتويج باللقب ، فهل سيحصل النجمة على لقبه التاسع في المسابقة ام ستشهد تتويج أول للحكمة؟.
El Maestro Sport Sports News