حملت المرحلة الأولى من بطولة الدوري اللبناني لكرة القدم بعض الدلالات والمؤشرات السلبية، من بينها أن الأهداف الأربعة عشر التي سجلت كان منها 12 هدفاً عبر لاعبين أجانب، ولم يسجل اللاعبون المحليون إلا هدفين فقط وتلك نسبة ضئيلة ومتدنية للغاية، وتحمل مؤشراً سلبياً جداً حول مستقبل المنتخبات الوطنية اللبنانية (الأول والأولمبي والشباب) ذلك أن كافة الفرق باتت تعتمد في مركز المهاجم الصريح على اللاعب الأجنبي، ونادراً ما يعتمد اي فريق على رأس حربة لبناني، مع أن الذين سجلوا ليسوا كلهم مهاجمون بل في مراكز مختلفة، لكن لم يعد هناك دور للمهاجم المحلي مع تفضيل الأندية للاعب الأجنبي في هذا المركز ، وهنا تكمن سلبية وخطورة ذلك المؤشر ، الذي نقرأ فيه عدم وجود لاعب مهاجم هداف لبناني في المستقبل مع المنتخبات الوطنية التي ذكرناها قبلاً، فهل من حلول لهذه المشكلة قبل تفاقمها أكثر.
El Maestro Sport Sports News