إضطر احد المدربين في احد أندية الدرجة الأولى ان يدفع من ماله الخاص مبلغاً كبيراً للاعبي فريقه، وذلك مع عدم وفاء الإدارة بإلتزاماتها إتجاههم، برغم ان غالبيتهم يعتمدون على لعبة كرة القدم من أجل تدبير مصاريف وتكاليف حياتهم ومعيشتهم اليومية مع عائلاتهم، وبما انهم لم يحصلوا على رواتبهم بعد لأكثر من شهرين، توجه البعض منهم للمدرب وصارحوه باحوالهم المادية السيئة وأنهم لا يستطيعون تعبئة الوقود لسياراتهم ودراجاتهم النارية للحضور إلى التمارين ، ولا حتى تأمين حاجيات منازلهم والأغراض اليومية لأنهم لا يملكون المال. وعندما أراد المدرب نقل الشكاوى للإدارة لم يجد آذان صاغية ولم يتم حل المشكلة، عندها قام وببادرة شخصية منه ودافعها إنساني محض لتدبر الأمر من تلقاء نفسه، فدفع سلف على الراتب لعدد من اللاعبين في الفريق على أن يستردها منهم عند حصولهم على حقوقهم ورواتبهم التي لم تدفع بعد ، وبذلك حل لهم جزء من المشكلة وضمن إستمرار حضور اللاعبين إلى التمارين والمباريات، لكن ماذا سيفعل أن واصلت الإدارة التسويف والمماطلة ولم تف بتعهداتها وإلتزاماتها، ومن اين يؤمن لهم بعض المال، بعدما وزع عليهم غالبية مدخراته المالية، فهل سيستدين في المرة القادمة من أجل تيسير أمور لاعبيه.
وهنا نقول للمدرب الخلوق ….. إنتبه لنفسك جيداً ولو يا كابتن ما متت ما شفت مين مات قبلك .
El Maestro Sport Sports News