وداعا للقديم أهلا بالجديد : صلاح وفينيسيوس وكاسيميرو

رياض صبره

 

تخطط المملكة العربية السعودية لإعادة بناء شاملة خلال الصيف وتستهدف النجوم العالميين مع تسريع استراتيجيتها طويلة الأمد استعداداً لعام 2034. وبحسب صحيفة “آس” الإسبانية سيعود صندوق الاستثمارات العامة إلى سوق الانتقالات الصيفية المقبلة بثلاثة أسماء بارزة على خطته فينيسيوس جونيور ومحمد صلاح وكاسيميرو. وتعتزم الحكومة اتخاذ خطوة استراتيجية تهدف إلى الارتقاء بالدوري إلى مستوى أعلى. وتستعد رابطة الدوري بالتعاون مع صندوق الاستثمارات العامة لإجراء تغييرات جذرية خلال فترة الانتقالات الصيفية حيث سينتهي عقد عدد من اللاعبين ولن يتم تجديده مما يفسح المجال أمام دماء جديدة لرفع مستوى المنافسة وعلى الرغم من نجاح المرحلة الأولى من مشروع طويل الأمد إلا أن هناك شعورا بأن مجال النمو لا يزال واسعًا.

وقد تم تحديد القائمة المختصرة منذ الموسم الماضي تقريبا عندما تم تقديم عرض مبدئي لم يُكلل بالنجاح لضمّ فينيسيوس وصلاح وكاسيميرو. في حالة البرازيلي تواصل وسطاء مع وكلاء أعماله لكن لم يتم تقديم أي عرض رسمي ومع ذلك وكما ذكرنا سابقا يُتوقع حاليا أن يجدد عقده مع ريال مدريد. ومع مهاجم ليفربول محمد صلاح كما هو الحال مع البرازيلي جرت محادثات مع وكيل أعماله لكن الرد حينها كان رفضا قاطعا ففي ذلك الوقت كان المصري واضحا أن حاضره ما زال في أنفيلد إذ شعر أن لديه الكثير ليقدمه في عالم كرة القدم. أما اليوم فالوضع مختلف فهو غير سعيد كما أوضح علنا قبل أسابيع ومستقبله يزداد غموضا. وفي الوقت الحالي يعد كاسيميرو الأقرب للانتقال إلى الخليج العربي فبعد إعلانه الرحيل عن مانشستر يونايتد حيث ينتهي عقده بنهاية الموسم ولن يُجدد باتت أمامه خيارات واسعة وقد تواصل معه نادي الاتحاد سابقًا خلال فترة أزمة مر بها الشياطين الحمر ويبدو أن هذا الخيار يكتسب زخما الآن. ومنذ دخول السعودية الساحة الدولية قبل ثلاثة مواسم ففي ذلك “الربيع العربي” الأول استقبلت البلاد لاعبين مثل كريستيانو رونالدو وكريم بنزيما وساديو ماني ونيمار ونغولو كانتي وياسين بونو وروبن نيفيز وسيرجي سافيتش ولقد كان مزيجًا من اللاعبين في أوج عطائهم والنجوم المخضرمين وصمم لإطلاق المرحلة الأولى من المشروع التي امتدت لثلاث سنوات. وشهدت المرحلة الثانية الاستغناء عن عدد من اللاعبين المخضرمين الذين لم يسهموا بشكلٍ كبير في تطوير المنافسة واستبدالهم بمواهب شابة واعدة. وقد أثمر هذا التوجه عن ضم ماركوس ليوناردو وغابرييل كارفاليو وغابري فيغا كأبرز الأمثلة على النهج الجديد المعروف باسم “قاعدة تحت 23 عامًا”. وانخفض متوسط أعمار اللاعبين من 30 عامًا في السنة الأولى إلى 24 عامًا هذا الموسم. وبعد كأس العالم 2026 يتوقع أن ينخفض هذا المتوسط أكثر وهو رهان الحكومة الكبير.

وبالنظر إلى المستقبل ستكون الخطوة الحاسمة للدوري هي خصخصة “الخمسة الكبار” اي النصر والهلال والاتحاد والأهلي والاتفاق وهي خطوة ستحدد مستقبل البطولة قبل كأس العالم 2034 فالسعودية تطمح إلى أن تكون من كبار الدول.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بيان صادر عن الاتحاد اللبناني للرياضات الجوية

Share this on WhatsApp  يهيب الاتحاد اللبناني للرياضات الجوية بكافة وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة، ...