يختبر العديد من الأندية في الدرجتين الأولى والثانية لاعبين أجانب من مختلف الجنسيات، قلة منهم فقط يثبتون انفسهم وجدارتهم ويتم التعاقد معهم ، فيما اغلبهم لا ينجحون في الإختبار ويسقطون في الإمتحان فيعودون من حيث أتوا بخفي حنين، بعد أن يكونوا كلفوا الأندية المبلغ المرقوم مصاريف وتكاليف تذاكر سفر وفنادق وثمن إستخراج سمة دخول (فيزا) ما يضاعف من حجم الأزمة المادية عند اكثرية الأندية التي تعاني في الأساس، فلماذا تبدد الاندية اموالها وتصرفها في غير مكانها الصحيح ، ولماذا لا يقوم كل نادٍ بتحديد إحتياجاته بدقة لمراكز اللاعبين الذين يحتاجهم، ويقوم بإحضار لاعبين أجانب معروفين من قبله، بعد أن يكون قد اخضعهم للمراقبة في بلادهم التي يلعبون فيها عبر احد الفنيين المختصين في النادي ، وذلك اوفر بكثير على خزينة كل فريق وفيه توفير للجهد ووقف لهدر المال على غير طائل في الأندية، لا سيما تلك التي تعاني مادياً وبالكاد تتدبر أمورها، جربوا توفروا وتكسبوا.
El Maestro Sport Sports News