الإتحاد السلوي وسلبيات الموسم المنصرم التي يجب تداركها

 

كتب طارق يونس
مع إنتهاء الموسم السلوي واحتفاظ فريق النادي الرياضي بلقب الدوري، كان لا بد من التوقف على بعض الأمور السلبية التي إعترت الموسم وأثرت على سمعة الإتحاد اللبناني للعبة برغم النجاحات التي حصلت تحت قيادته، والبداية مما حصل بالأمس أثناء تتويج الفريق البطل، بحيث ان عدد الموظفين الاتحاديين الذي يفوق ال30 شخصاً لم ينجحوا بضبط إجتياح الملعب من قبل الجمهور، ما جعل التتويج يبدو مشوهاً وباهتاً وضعيفاً، إذ انه أثناء تسليم رئيس الاتحاد اكرم الحلبي تحلق الجمهور من حوله واختلط الحابل بالنابل، حتى ان معظم الزملاء المصورين لم يفلحوا بالتقاط الصورة التي يظهر فيها رئيس الإتحاد الحلبي وهو يسلم الكأس للاعبي الرياضي، وهذه نقطة سلبية جداً يجب العمل على معالجتها، حتى لا يتم تشويه اي تتويج في المستقبل.
ومن الامور السلبية كان عدم القدرة على تأمين الحماية الكافية للاعبي الفريقين في أكثر من مناسبة عند خروجهم من الملاعب مع نهاية المباريات ، وبالتالي تعرضهم للإعتداء من قبل قلة قليلة من الجمهور، الذين يخرجون عن حدود اللياقة والأدب في بعض الأحيان .
كما انه من السلبيات التي لا زالت تحصل وعلى الإتحاد الكريم ان يعمل على معالجتها في الموسم المقبل، تخصيص مكان خاص للاعلاميين الذين يحضرون إلى الملاعب ويقومون بتغطية مباريات البطولة ، حيث لا توجد أماكن خاصة بهم، لان تلك الأماكن التي كانت مخصوصة للصحافيين أيام الاتحادات السابقة، اصبحت خاصة لضيوف الأندية (VIP)، وعلى الصحافي ان يدبر رأسه ويبحث عن مكان يجلس فيه، كذلك على الاتحاد الموقر ان يطلب من موظفيه احترام وتسهيل امور جميع الإعلاميين دون أي تفرقة وعلى طريقة ناس بسمنة وناس بزيت، مع العلم أن العديد الزملاء لا يحضرون إلى ملاعب كرة السلة لعدم وجود مكان مخصص لهم، وبسبب المعاملة الفظة وقلة الإحترام التي تمارس بحقهم من بعض موظفي الأبواب، وهذه نقطة يجب أن يتم علاجها وبشكل سريع جداً

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فرنسا تفوز بهدف عكسي على منتخب النمسا “المزعج”

Share this on WhatsAppانقذ المدافع النمساوي ماكسيمليان ووبر منتخب فرنسا من التعادل حين سجل هدفا ...