لو دامت لغيركم ما آلت إليكم، وسترحلون

 

فشل منتخب لبنان في تحقيق فوزه الأول في التصفيات الآسيوية المزدوجة للمونديال وكأس آسيا 2027 ، بعدما تعادل سلباً مع الفدائي الفلسطيني، ليفشل في الحفاظ على آماله في إمكانية بلوغ الدور الحاسم لتصفيات المونديال ، وليفشل تالياً في التأهل للنهائيات الآسيوي ، ليخرج بذلك من الباب الضيق للتصفيات ، بعدما لم يستطع الفوز في اي من مبارياته الخمس، حيث خسر في اثنتين وتعادل في ثلاث ، عاكساً الحال السيئة والدرك الأسفل الذي بلغته اللعبة في لبنان في عهد الإتحاد الحالي ، الذي انحدرت معه اللعبة وإنزلقت نحو وادٍ سحيق للغاية ، بفضل المنظومة الإتحادية التي تدير اللعبة والجاثمة على صدرها منذ 23 عاماً، وتتخبط في فشل وسوء إدارتها لها، إلى درجة ان منتخبنا بات غير قادر على تحقيق الفوز على منتخبات متواضعة المستوى في القارة الآسيوية، والانكى من كل ذلك انهم لا يعترفون بأنهم فاشلون، ويبحثون دائماً عن حجج وذرائع واهية، وانهم لا يقدرون على فعل وتغيير اي شيء في ظل الظروف الحالية الصعبة ، وبما انكم مستسلمون للوضع والظروف الصعبة فإننا ندعوكم للرحيل وترك المهمة لمن يستطيع أن يتحدى الصعاب ويحاول تغيير واقع وحال اللعبة ويخطط بشكل جيد وسليم ، ولا يغرق في الإرتجال والتخبط ولا يستسلم لليأس ويبعث الأمل في نفوس الجمهور، انه قادر على صنع التغيير وتحسين وتطوير لعبة كرة القدم في لبنان، فهل سترحلون ام انكم لا تستطيعون التخلي عن كل الإمتيازات التي جنيتوها من مغانم ومكاسب ومراكز ومناصب ، بفضل أحزابكم التي سلطتكم على اللعبة ، لكننا نذكركم انها لو دامت لغيركم ما آلت إليكم ، وسترحلون عاجلاً ام اجلاً.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

التململ يسود في الأوساط الكروية لطول الموسم الحالي

Share this on WhatsApp  تسود حالة من التململ الشديد في الأوساط الكروية، بسبب طول الموسم ...