منتخب لبنان يخسر امام منتخب مونتنيغرو (3/2) ودياً

 

خسر منتخب لبنان الوطني امام نظيره منتخب مونتنيغرو (3/2)، الشوط الأول (2/0)، في المباراة الودية التي أجريت اليوم الخميس في العاصمة المونتنيغرية بودوغوريتسا ، وتندرج في إطار استعدادات المنتخبين للتصفيات الأوروبية بالنسبة لأصحاب الأرض، والتصفيات الاسيوية لكأسي العالم وآسيا للمنتخب اللبناني الضيف .
بدأ المنتخب اللبناني الشوط الأول مدافعاً عبر التكتل داخل منطقة الجزاء من دون المغامرة في بناء الهجمات، ما سمح لأصحاب الأرض بتسجيل هدفين بظرف ثلاث دقائق ومن هجمتين مرتدتين بواسطة لاعبهم كوتش (29 سنة)، الأول في الدقيقة 16 بتسديدة من خارج المربع مباشرة بالمقص الأيسر لمرمى الحارس علي السبع ، والثاني في الدقيقة 19 بعد سلسلة تمريرات انتهت بتسديدة من داخل المربع إلى داخل الشباك. وقد اعطى دخول الهدفين شهية لرجال الأرز كي يستعيدوا توازنهم وبدأوا بشن الهجمات والتجرؤ في التسديد على المرمى من خارج منطقة الجزاء، كان الحارس المونتنيغري واعياً لجميع الكرات التي سددها اللبنانيون وكانت صيداً سهلاً بين يديه، حتى نهاية الشوط بتأخر لبناني (2/0)، مع العلم أن الحارس علي السبع كان واعياً في التصدي للعديد من الكرات الخطرة وساهم مساهمة كبيرة في بقاء النتيجة مقبولة نوعاً ما، امام منتخب يحتل المركز الثالث في مجموعته ضمن التصفيات الأوروبية برصيد 8 نقاط.
وظهر التحسن على الأداء اللبناني في الشوط الثاني وكان الأقرب لتقليص الفارق في اي وقت الا ان العارضة حرمت سوني سعد من هدف محقق (د53)، قبل ان يرتفع المستوى الفني للمنتخب اللبناني مع التغييرات التي أجراها الجهاز الفني وبدا المنتخب اللبناني قادراً على مجاراة خصمه الأوروبي، بعد الأداء الجماعي الذي اربك أصحاب الأرض واسفر عن هدف تقليص الفارق بواسطة كريم درويش (د65)، حاول بعده رجال الأرز تعديل النتيجة الا ان رد أصحاب الأرض كان اسرع بالهدف الثالث بعد خطأ من محمد حيدر بإرجاع الكرة الى دفاعه فخطفها المهاجم البديل ميلوتين اوسمايتش (د69).
ولم ييأس لاعبو المنتخب اللبناني بل بادروا من جديد بالهجمات المدروسة بقيادة محمد حيدر وعلي السيسي، ونجح الأخير في هز الشباك اثر تسديدة من 30 مترا خدعت الحارس ودخلت من بين يديه (د80). وبعد الهدف حاول اللبنانيون تسجيل هدف التعادل الا انهم وجدوا صعوبة في اختراق دفاعات الضيوف هذه المرة حتى نهاية المباراة بخسارة منطقية وأداء مقبول يبشر بالاحسن في الأيام والاسابيع المقبلة.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

لا سر يحفظ في لبنان

Share this on WhatsAppقام منذ حوالي الاسبوعين احد اللاعبين الذي ينتهي عقده مع فريقه (من ...