هل ينقذ المنتخب الوطني الإتحاد الكروي ؟

 

ربط خبير كروي بين عمر الإتحاد الكروي الحالي والمنتخب الوطني اللبناني، وقال إن الإتحاد فقد كل شيء ولم يعد لديه ما يدافع به عن نفسه، وان الأمل الوحيد الباقي له هو المنتخب الوطني اللبناني، الذي ان نجح في التأهل للدور الحاسم من التصفيات الآسيوية المزدوجة للمونديال وكأس آسيا 2027 ، وإحتل المركز الثاني في مجموعته، من خلال الفوز في حزيران المقبل على منتخبي فلسطين وبنغلادش وخسارة فلسطين أمام أستراليا ، وان هذا السيناريو في حال حصوله، فإنه الوحيد القادر على تعويم الإتحاد الكروي الحالي وإنقاذه وإطالة عمره ليكمل ولايته، فيما اي سيناريو مغاير يعني ان ساعة الرحيل قد دقت وحانت لهذا الإتحاد، الذي سيفقد دعم كل مرجعياته السياسية والتي لا وقت لديها لتفكر في الإتحاد اصلاً، لكن كرة الثلج كبرت والمرجعيات باتت في صورة الحال الذي وصلت إليه اللعبة مع الإتحاد الحالي، ويقال ان شهر حزيران سيكون فاصلاً لبقاء الإتحاد او رحيله، وان الامر متوقف على المنتخب الوطني ونجاحه في بلوغ التصفيات المونديالية الآسيوية الحاسمة.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ممنوع الخطأ في معركة البقاء

Share this on WhatsApp  ترفع الفرق الأربعة الأهلي النبطية والشباب الغازية والحكمة وطرابلس ، التي ...